ايران بالعربي- الكاتب “يحيى دبوق” لصحيفة الاخبار اللبنانية: يبدو أن زيارة “جايك سوليفان” إلى تل أبيب أثمرت التزاما إسرائيليا بالامتناع عن أي فعل عسكري ابتدائي من شأنه الدفع في اتجاه توريط اميركا في حرب لا تريدها ولا تجد مصلحة فيها…. وإذا كان هذا الالتزام أقرب إلى تحصيل حاصل جرّاء محدودية القدرة الإسرائيلية في مواجهة البرنامج النووي الإيراني، فإن الخيارات أمام كل من واشنطن وتل أبيب باتت محصورة في مسارات ثلاثة…. ابرز هذه المسارات هي الاستمرار في المفاوضات من دون طائل أو العودة إلى سياسة الضغوط القصوى…. والظاهر أنه في ظل إصرار الأميركيين على استبعاد الخيار العسكري فإن السيناريو الثاني هو ما يبدو الأفضل بالنسبة إلى تل أبيب بالنظر إلى أي اتفاق جديد مع إيران سيكون أسوأ من سابقه لعام 2015 أو في الحد الأدنى معادلا له في السوء.

اترك تعليق